المجلةالمحكيّة اللبنانيّة
فقير | دمع مصلوب | بدلة وطن | أ. رالف حدّاد
أ. رالف حدّاد
(من ديوان الأوّل “غَيْمي عَ باب الوَقتْ”)
فَقيرْ
تَحْت القَمَرْ،
ماشـي عَم يْصَلّـي الجِرِحْ…
وِالمَوتْ سابِقْ دَعسْتو فَوْق الرَّصيفْ.
وْهُوّي وْعَم يْهَجّـي بِبالو القَمِحْ،
دْموعو بِخاصِرْة الفُقرْ شَكّو الرِّمِحْ!
عارِفْ طَريقو كيفْ،
وْعارِفْ مَ رَحْ يِقْدِر يْوَصِّلْ عَ الصُّبحْ…
بَيْنو وْبَيْن المَقْبَرا… فـي رْغيفْ!
دَمعْ مَصْلوبْ
هَيْدا لْ قَبِلْ ما يِنْزَل بْيِلْمَعْ لَمِعْ،
بِعْيونْ كِلّ النّاسْ
إِسْمو: دَمِعْ.
وْبِعْيونْ هَ الإِمّ لّـي إِبْنا صارْ بِيرِتْبِةْ شَهيدْ،
هِيّــي وْعَم تْصَلّـي وْعَم يْشِقّا الوَجَعْ نُصَّينْ،
إِسْمو: مَسيح العَينْ.
بَدْلِةْ وَطَنْ
… وِبْتِدْقَرا،
وْبِتْشِمّْ
ريحِةْ كَرامـي
فايْحا مِنْ أَرضْ مِلْيانـي وَفا،
وْبِتْحِسّ إِنّا مْرَقَّطا
بِتْرابْ،
بِوْراق الشَّجَرْ،
وِبْهَمّْ.
وِبْيُوجَعَكْ
إِنّا تْكون مْرَقَّطا بِالدَّمّْ!


