ضيوف | تابوت | مشوار | أ. شربل عماد
أ. شربل عماد
ضيوف
بحبّ الدَّمِع يتنازل شويّي!
تا يلتقي فيّي
ويبقى الجفن مكشوف
كل يوم عندو ضيوف
سمّيتهن”هيّي”
من هيك جفني دموع منسيّي!
خيفان إفتح بابك عليّي
وشوف الشِّتي كتران
وما تكون شتويّي!
هونيك بتذكر
كلما الشِّتي يكتر…
أصل الدَّمِع مَيّي!
تابوت
خايف بعد ما موت
يتشردق التّابوت
من كترة دموعي
وتفوش جّوّاتو
خَبريّة رجوعي
وتغصّ دقّاتو…
صدَّقت؟ما برجع
أصلاً ما عندي ركاب
تا إركع…
عم عَمِّر الأيّام
عا أرض إسما صحاب
تا أطلع…
هونيك فيّي نام
وما تغشّني الأحلام
هونيك عندي صوت
خلقان قبل الموت
بقلب القَلَم مزتوت
خايف بعد ما موت
يتشردق التابوت…
مشوار…
عم يلعبو مراجيح عينيكي
ومش هاممن رأي الهوا
وما في حبل، ما الكون إيديكي
وبالكون وحدي معمشق بحبل الهوى
وشو بحبّ فيكي مدمعي لّي صار
شلّال ميّي وصار يروينا
وكلما نزل من دمعتي مسمار
بتدّوبو النّار بأسامينا
مدري لأنّو وجودك السّمسار
وعم نشتري منّو أمانينا…
مدري لأنّو عيونك المشوار
وبنهايتو عم نلتقي فينا…


