
النُّورُ عِشْقي
د. مصطفى عبد الفتاح
ألنُّورُ عِشْقي، والحياةُ طريقي،
والنَّجمُ يبقى في المَسِيرِ رفيقي
لا شَيْءَ يمنعُ خافِقي عَنْ نَبضِهِ،
يبقى كفجرٍ ناعمٍ ورقيقِ
يبقى كَطَيْفٍ في السَّماءِ مُحَلِّقٍ،
أوْ في المحيطِ مُسافِرٍ، وغريقِ
أَتُراني وَهجًا، أوْ سرابًا، أوْ رؤًى،
أوْ قِمَّةً تعلو كَطَيْفِ رحيقِ
أوْ جَدولًا يجري، يشقُّ طريقَهَ،
في مَعبَرٍ، بَيْنَ الْوِهادِ سحيقِ
نَحوَ الْأماني، والْجمالُ يَشُدُّني،
أسعى بِخَطوٍ ثابِتٍ، وَوَثيقِ
نَحوَ الْمشارِقِ، والشُّرُوقِ، وَشُعلَةٍ،
فاحَتْ سلامًا صافِيًا، وحقيقي
فاضَتْ حياةً، لَيْسَ تفنى، إنَّما
سَتَظَلُّ سِحرًا مِنْ شذًى، وعقيقِ
سَتَظَلُّ نهرًا صافِيًا، مُتَدَفِّقًا،
كغزالِ رَوضٍ شارِدٍ، ورَشيقِ
سَتَظَلُّ زهرًا في الحقولِ مُلَوَّنًا،
يشدو الحياةَ كعاشِقٍ، وعشيقِ

